التمــاس
ناصر العلوي
لوْ أغوينا منطقَ المرآةِ
بمفاتنِ شُـبْهتنا
وأطفأنا لذةَ الوقتِ
في حرارَةِ موعدنا
لغارتْ من دهشتنا
قوةُ الأشياءِ
واجْـتـبانا لِحضْـرَتِهِ المُحـالْ
لوْ أسْـبغـنا نِعمة الشكِّ
على ملامح ضالـتـنا
ونذرنا للعراءِ بياض خطوتنا
لرأينا الظلَّ سعيـداً
والعشبَ ينمو في مناكبِ



























78) فالحس هو مبدأ المعرفة ،ومنه يتدرج الإنسان إلى المعرفة العقلية التي توصل إلى وجود الخالق سبحانه ثم الإيمان به، فيصبح ذلك منطلق التفكير والفهم والقيام بمختلف الأنشطة على هذا الأساس. وهناك الوحي مصدر المعرفة والتوجيه : فالإسلام لم يقف عند الحواس فقط كطريق للمعرفة والوعي. لأن العقل البشري مهما بلغ يبقى ناقصا وقدرته محدودة وخاصة في مجال الغيبيات.