Yahoo!

على جناح الدهشة

كتبها ناصر العـلْـوي ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 12:22 م

 

على جناح الدهشة

ناصر العلوي

هكذا تبتدئ الرحلةُ
هكذا ينتهي السفرُ

أراوحُ فِي دمي
ودمي عِـلةٌ تبوئني مقام السعيِ
بين النـوافـذِ والأمـامْ
أبْـنـي سقـفـاً عـاريـاً
أربي فيه بـضع ظنـونٍ
وبعضَ الكلامْ
أرى من عليائهِ الأرضَ
تارة تشبهني
وتارة سطحاً أطير منه الحمـامْ
أهفهفُ بالأنفاسِ ستـائـرَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة أفق للغواية

كتبها ناصر العـلْـوي ، في 27 فبراير 2011 الساعة: 20:55 م

http://1.bp.blogspot.com/_IWlM902Y_m8/SlRq1X4Ju2I/AAAAAAAAAOc/unkxEejYRzw/S1600-R/CoolAnimation4.gif

 

أفقُ للغواية

ناصر العلوي

 

خادم الشك سيدتي سليل قطرٍ
يهاجر في غمامةْ,
كصدى الأنفاس يعبرني
يوزع اللون على رؤيةٍ
أو خطوة في متاهةْ, 
لكل قافلة ناي
ولكل قلب وشايةْ,
للخيمةِ-بين ترائب الروح
ومضغة اليوم مقامةْ,-
بياض مخاضٍ في تقصي الولادةْ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة صباحُُ للولد

كتبها ناصر العـلْـوي ، في 23 فبراير 2011 الساعة: 19:07 م

صباحُُ للولد


رَغَد الأنباءِ ملاذُ رائِشٌ
تقمصَ الظنٌ رؤاه,يمسكني
مثلما يمسك القلب الأبدْ,
حلمُ تناسلَ في غفلةٍ مني
ترى هل يعود
ترى هل وجدْ؟
دوائر في ثناياها انحنى
عباد الشمسِ
وزينتْ مواسم الرملِ فيها
بدفءِ البَرَدْ,
وجهانِ ومعقِل أنفاسٍ
تقايض فينا العددْ,
لِلفراشةِ ملهمها
وللصفصافِ هجرةُ في وشمٍ
أو فكرةٍ لا يشتهيها الجسدْ,
لِلطفلِ تحيتهُ
مناسك غصنٍ تغشاه الحريقُ
فما عبدْ…
عبرَ اللغة
وعبركَ يا سيدَ أحزاني
ويا من زهدْ
أضمٌ صوتي إلى تَعبِ السؤالِ
وإصْرِالجلَدْ
أعلن في وجهِ المراكبِ
أنٌ لي غرقاً ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـتـمـــاس

كتبها ناصر العـلْـوي ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 20:56 م

التمــاس

ناصر العلوي

لوْ أغوينا منطقَ المرآةِ

بمفاتنِ شُـبْهتنا

وأطفأنا لذةَ الوقتِ

في حرارَةِ موعدنا

لغارتْ من دهشتنا

قوةُ الأشياءِ

واجْـتـبانا لِحضْـرَتِهِ المُحـالْ

لوْ أسْـبغـنا نِعمة الشكِّ

على ملامح ضالـتـنا

ونذرنا للعراءِ بياض خطوتنا

لرأينا الظلَّ سعيـداً

والعشبَ ينمو في مناكبِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدةاعتذار لأم في القطـاع

كتبها ناصر العـلْـوي ، في 26 مايو 2009 الساعة: 20:41 م

 

اعتذار لأم في القطـاع



ناصر العلوي

 

يبلغ فيكِ قرار الجـرح
دمي
ولا يتخـثـرْْ

تذوب الـشـمــوعُ
تـسـيــلُ
ولا تـتــكــســرْ
بهاؤكِ أصــفــى
يـشـعُّ

يـفــيــــضُ
ولا يـتـكــدرْ،

يـفـرُّ الـحــلــمُ مِـن أفـقــي
يـشــحــبُ الـضــوءُ فـي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدةابن زريق البغدادي

كتبها ناصر العـلْـوي ، في 8 مارس 2009 الساعة: 20:15 م

 هذه قصيدة رائعة من روائع العصر العباسي قائلها الشاعر ابن زريق البغدادي. ودع حبيبته ببغداد حي الكرك باكيا وهي تتمسك في ثيابه مستعطفة اياه الا يرحل ، فأبى وسافر الى الاندلس طلبا للرزق من مدح امراء الاندلس ، ولكنه لم يجد من يكرمه ، فكتب قصيدته هذه ثم وضعها تحت مخدته ونام عليها ومات
 
لا تعذلـيـه فــإن الـعـذل  يولـعـه
قـد قلـت حقـاً ولكـن ليـس  يسمعـه
جاوزت فـي لومـه حـداً أضـر  بـه
مـن حيـث قـدرت أن اللـوم ينفـعـه
فاستعملـي الرفـق فـي تأنيبـه بــدلاً
من عذله فهو مضنـى القلـب  موجعـه
قـد كـان مضطلعـاً بالخطـب  يحملـه
فضيقـت بخطـوب الـدهـر أضلـعـه
يكفيـه مـن لوعـة التشتيـت أن  لــه
مـن النـوى كـل يـوم مـا يـروّعـه
مـا آب مــن سـفـر إلا وأزعـجـه
رأي إلـى سـفـر بالـعـزم يُزمـعـه
كأنمـا هـو فــي حــل ومرتـحـل
مـوكــل بـفـضـاء الله  يـذرعــه
إنِ الزمـان أراه فـي الرحيـل غـنـى
ولو إلى السـد أضحـى وهـو يزمعـه
ومـا مجـاهـدة الإنـسـان  توصـلـه
رزقـاً ولا دعـة الإنـسـان  تقطـعـه
قـد وزع الله بيـن الخـلـق  رزقـهـمُ
لـم يخلـقِ الله مـن خـلـق يضيـعـه
لكنهـم كلفـوا حرصـاً فلسـت تــرى
مسترزقـاً وسـوى الغـايـات تُقنـعـه
والحرص في الرزق_والأرزاق قد قسمت
بغـي ألا إن بغـي المـرء  يصـرعـه
والدهر يعطي الفتى مـن حيـث  يمنعـه
إرثـاً ويمنعـه مـن حـيـث يطمـعـه
أستـودع الله فـي بغـداد لـي قـمـراً
بالكـرخ مـن فلـك الأزرار  مطلـعـه
ودعـتـه وبــودي لــو  يودعـنـي
صفـو الحـيـاة وأنــي لا  أودعــه
وكم تشبث بـي يـوم الرحيـل ضحـىً
وأدمـعـي مسـتـهـلاتٌ  وأدمـعــه
وكـم تشفـع لــي كـيـلا  أفـارقـه
وللـضـرورات حــال لا تُشـفـعـه
لا أكـذب الله, ثـوب الصبـر منخـرق
عـنـي بفرقـتـه لـكــن أرقّـعُــه
إنـي أوسـع عـذري فــي  جنايـتـه
بالبيـن عنـه وجـرمـي لا  يوسـعـه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويحضنكِ الـهـديــــل

كتبها ناصر العـلْـوي ، في 18 يونيو 2008 الساعة: 12:34 م

ويـحـضنـكِ الــهديــل

ناصر العلوي

وعندكِ لي بداية

سرٌ عجولٌ وزاويةٌ في تداعي الصمتِ

والعبثِ الجمـيــلْ

بريقٌ في عرقِ الغيمِ

تعرى ليرشفهُ النخــيــلْ

أبعثِرُ  ر يـشَ النورسِ فيـهِ

أقضمهُ أو أضاجعهُ في الفَـتيــلْ

أسجُـدُ للخلفِ حيـناً

لأرعى فجركِ في الأصـيـلْ.

إن شئتِ كان الرحْلُ دمي

في مسالكَ صفراءَ

وحلمٍ لا يُـراودني

يعفيكِ من ندمٍ لا يـمــيــلْ

إلا من كلامٍ لم أقلهُ

ومن جراحٍ لو تسيــلْ

صدريَ المهجورُ مروحةٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة : طاعة مبصرة

كتبها ناصر العـلْـوي ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 00:40 ص

°طاعة مبصرة°

ناصر العلوي

وصمتكِ ذو شجونْ

وضعٌ أثيرٌ لدى فِكَـرتراوحُ في السـؤالْ

تحرشٌ نزيه بِذاكرةٍ باءَ تْ بالخيـالْ

بياضٌ يضمن سلامَة النسيانِ

وحق الناي في مغازلةِ الـمُـوالْ

بيدرُ حُـلم مُـلأ تْ أمْـداؤهُ بحصادِ المحـالْ.

راودي صمتكِ سيدتي

ذلك أدنى إلى الشعْـر

وأوفى للجَـمـالْ

ودعيني أعترفُ بدلاً…

وأبلغُ في مِعْـراج البوح

أقاصي الظـلا لْ

أصرفُ الأسماءَ الممنوعةَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديـوان: { أفقٌ للغـوايـة }

كتبها ناصر العـلْـوي ، في 8 سبتمبر 2007 الساعة: 00:30 ص

{أفـق لـلـغـوايـة}

ديوان الشاعر: نـاصـر العلوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إهـداء:

:إلىا لذي اعتلى السماءَ في غفلة مِـنِّي وقد كنتُ المرشحَ قبلهُ للـرحـيـل.إلى شقيقي الراحـل الشاعر:المعـتـصم الـعـلـوي.المعتصم الـع

°نــاصر الْـعـلوي°

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

   تقـديم   :                

                     

لقد صـارقلبي  قابلاً كل صُـورةٍ…..فمرعى لغزلان ودير لرهبانِ 

   

وبــيت لأوثـان وكعبـة طائـف…… وألواح توراة ومصحـفُ قرآن  

    

أديـن بدينِ الحب أنـّى تَوجهتْ……ركائـبُـهُ فالحـبّ ديـني وإيـمـانـي

       ° الشيخ محـيـي الديـن بن عربي  °

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 °عادة شعرية°

 

أرتادُ صوتي

وإذني سُـكـا تي

وأصغي لذاتي

بمنأى عن صفاتي

أستدرجُ للنداءِ صداهُ

وأخفي

عن رجعهِ إنصاتي

عن شمالي مآربُ قلبي

عن يساري جديدُ احتـمـالاتـي

موطنٌ كلما آنستُ هدأتهُ

زادَ نشاطُ ارتـعـاشاتي

برزخٌ كلما آثرتُ موقِعهُ

إلا وبغتْ إحدى حبيباتي

أقيمُ الدليلَ على دعوايَ

يوقعُني الدليلُ في شَـرَكِ

الـبـدايـاتِ

أدفنُ ظِلي في البياضِ

وأرسُـمُ صـورتـي بـمِـمـحـاتـي…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                      

 على مشارف الوجهة

 

 قادم من أقصى المآلِ

وبي من العشقِ ما يكفي

لأمضي حالماً عن كثبْ

شاردٌ عن ركبِ مَن رحلوا

وما وجدوا لعودتهم من سببْ

غائبٌ عن أذهانِ مَن رجعوا

وما في رَحْلِهم إلاّ التعبْ

غامضٌ في عيونِ من نظروا

وما شاهدوا وجهَ العجبْ

سلامي على الأرضِ

وتحيتي فيها غضبْ.

أُسندُ الخطواتِ إلى مِشوارها

أزف الأخبارَ إلى أحداثِها

وألقي بأفئدتي

فِي ميادينِ الشغبْ

أخطّ بأوراقِ الحالِ بضعَ بياض

على مِداد باردٍ ذِي لَهـَبْ

أعاصِرُ نَـفسِي

وأذكُرُ أنّ الظـلّ اغتَربْ…

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

في بياض الأمام

أعبر فيكِ حدود امتدادي

وأذكرُ أنّ النجمَ وليدُ انفجارْ

موعدٌ ظنّيٌ وهامِشُ ليلٍ

قد يولجُ في نهارْ

منعطفٌ في هجرةِ مقيمٍ

وأفقُ لوحيدِ الخيارْ.

معاً في بياضِ الأمامِ

في دورةٍ كم محورٍ خانها

كم من مدارْ

نرصدُ وضعَ احتمالٍ

يثيرُهُ سيري وسيركِ

رجماً بالمسارْ

ننفذُ مِن أقطارِ الصورةِ

نَـصّـعّـدُ في فضاءٍ للقرارْ

نتعدّى مجالَ سؤالٍ كُـلـّـما

طرحناهُ, إلينا استدارْ

نتشرّبُ حُـلمنـا

ونذهبُ أدراجَ اختيارْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتتتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

:

حُضور

 

زهرةُ الوقت مرفأ لمعشوق الرياحِ

قاربنا المنشأ في بحرالشجونْ

تفيؤ ظل الغد على مظانّ الرؤى

وتضاريس الشؤونْ

صدفةٌ متعمدة لتلاقح الأشلاءِ

وتواصل الأصداءِ

وتشابكِ ما قد يتفرّعُ

عن جذعنا من غُصونْ

التِفاتةٌ مُثـلَى لتصريفِ النظراتِ

مِن قبل أن تزجَّ بها العيونْ

في مسقط موبوءٍ

أوأرقٍ محموم

أو بريـقٍ خَـؤونْ

عبورٌ إلى بعد الوجهةِ

وطرفِ الدهشةِ

تمادياً في الظنونْ

تواطؤٌ مع النفسِ على أملٍ

لا يبلى

وحلم لا يهونْ

تهمةٌ تقضي بتجريدِ الشاهدِ

مِـن صفـاتـهِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال: الموروث الشعري الاول هو نقطة الانطلاقة

كتبها ناصر العـلْـوي ، في 28 ديسمبر 2011 الساعة: 20:08 م


<!–

–>

ul {padding: 0 20px 0 20px}

maxlimit) // if too long…trim it!
field.value = field.value.substring(0, maxlimit);
// otherwise, update ‘characters left’ counter
else
countfield.value = maxlimit - field.value.length;
}
// End –>

الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال: الموروث الشعري الاول هو نقطة الانطلاقة!
أنجز الحوار وقدم له: عبد المنعم الشنتوف

عن جريدة القدس العربي
 
2011-12-27



تقديم: لا يختلف اثنان على المنزلة التي يحتلها الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال في خارطة الشعر المغربي الحديث والمعاصر. يمثل الرجل علامة فارقة في هذا الخصوص بمنجزه الشعري الذي تجسد في عدد وفير من الإصدارات وكفاحه الدؤوب من أجل أن يكون للقصيدة حضور في الفضاء المغربي. ممارسة شعرية بدأت منذ 1954 بنصوصه التي نشرها في مجلة ‘الأنيس’ التي كانت تصدر في تطوان. أسس الشاعر صحبة مجموعة من الأصوات الأخرى مجلة ‘شراع’ التي استمر نشاطها إلى حدود عام 1965، كما كان من المؤسسين لمهرجان المعتمد بن عباد الشعري بشفشاون. أصدر الشاعر الذي رأى النور بمدينة شفشاون شمال المغرب عام 1931 عددا من الأعمال الشعرية نذكر من بينها: ‘الطريق إلى الإنسان’، ‘الأشياء المنكسرة’، ‘البستان’، ‘عابر سبيل’، ‘آخر المساء’، ‘شجرة البياض’، ‘القبض على الماء’، ‘أيها البراق’ و’كتاب الرمل’. وقد صدرت أعماله الكاملة عام 2001 عن دار المناهل التابعة لوزارة الثقافة.
يشكل هذا الحوار بأسئلته الكاشفة محاولة للاقتراب من الكون الإبداعي لهذا الصوت الشعري الاستثنائي. الحوار:
اسمح لي أن أعود بك إلى البداية، أي مرحلة التأسيس بعيد حصول المغرب على الاستقلال وبدء تشكل الوعي بأهمية المغرب الثقافي. نعرف أنك بدأت النشر في مجلة ‘الأنيس’، ثم أسست مجلة ‘شراع’ التي استمرت في الصدور إلى سنة 1965 وكنت من الوجوه التي أسهمت في تأسيس مهرجان الشعر بمسقط رأسك شفشاون. هل يمكنك أن تحدثنا عن تاريخية تشكل وعيك الشعري؟
تعود بي إلى زمن بعيد يصعب علي التقاط التفاصيل فيه. وقد حاولت من قبل في كتابي ‘فراشات هاربة’ أن ألتقط بعض تلك التفاصيل القديمة وهي عديدة ومتنوعة. وفي الذاكرة الآن إن تشكل وعيي الشعري بدأ عندي في زمن مبكر. ففي السنة الرابعة من الثانوي كتبت أول قصيدة وأنا في جامعة القرويين بفاس. كان اسمها: ‘شوق وحنان’، نشرتها في مجلة ‘الأنيس’ التي كانت تصدر بتطوان. وفي هذه الفترة وحتى قبلها كنت على علاقة عميقة قراءة وعشقا للشعر المهجري، خاصة كتابة جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وحتى أبو القاسم الشابي. وفي نفس الوقت كانت لي علاقة عميقة أخرى بمدرسة ‘أبولو’ في مصر من خلال الشاعر علي محمود طه.
وسأستمر في الكتابة وفي العشق للشعر المهجري حتى بعد أن انتقلت إلى تطوان أواخر الخمسينيات. وهناك سأعثر على الربع الخصب وعلى المناخ الرائق. فالمجلات عديدة: الأنيس، المعتمد، كتامة، المعرفة، المصباح وأخريات. وكلها كانت مشرعة على تيارات شعرية من خارج المغرب الثقافي وسأجد المكتبات العمومية متعددة فكانت تطوان بالنسبة لي عاصمة الثقافة وعكاظ الشعر. وفي رحابها انتظم شعراء كثيرون وكلهم من الشمال تقريبا.
وكان من حسن حظ الشمال في زمن الحماية الاسبانية أن الاسبان لم يمانعوا في إقامة بنيات ثقافية بالمدينة. وكان ذلك من طموح وإرادة المثقفين الرواد وقتذاك مثل محمد داود، والتهامي الوزاني ومحمد بن تاويت وآخرين. فوجد الشعراء الشباب ضالتهم التي لم يجدها الشعراء في الجنوب، فالحماية الفرنسية في الجنوب كانت استعمارا ولم تكن حماية. وبخصوص مهرجان الشعر بشفشاون الذي بدأ سنة 65 والذي لا يزال إلى الآن ينظم سنويا كان لي شرف المساهمة مع إخوتي في جمعية أصدقاء المعتمد في التفكير والتأسيس والمتابعة إلى الآن. وقد استطاع المهرجان خلال هذه السنين الطويلة أن يكون منارة وعيدا للشعر المغربي الحديث ومدرسة وتمهيدا للشعر المغربي الحديث لا يكتفي كما جرت العادة بالإنشاد والاحتفال بالشعر والشعراء. فكان في كل مهرجان تنظم طاولات مستديرة للنقد الشعري وفي كل مرة محور مختلف عن السابق ومؤسف أن المشرفين على المهرجان كانوا دائما يضيعون فرصة التوثيق التي كانت متاحة دائما.
وقبل المهرجان كانت جمعية أصدقاء المعتمد أصدرت مجلة ‘شراع’ الثقافية التي أسندت إلي إدارتها. ولم تعمر طويلا فبعد سنتين توقفت سنة 65 وهي السنة التي حل المهرجان محلها.
نشرت ديوان ‘الطريق إلى الإنسان’ سنة 71 بمطبعة في تطوان. لماذا انتظرت هذه المدة الطويلة ولماذا اختيار مدينة تطوان بالذات؟ هل كان الأمر بسبب إكراه التهميش الذي كان يمارسه المركز في الرباط والدارالبيضاء، أم ثمة دوافع أخرى؟
في سنة 1971 فعلا نشرت ديوان ‘الطريق إلى الإنسان’ في مطبعة كريماديس بتطوان بعد أن تأخرت كثيرا في التفكير في الموضوع من أساسه. ولم أفكر حتى في هذه السنة المتأخرة لولا الصدفة. ففي بعض اجتماعات جمعية ‘أصدقاء المعتمد’ التي كنت عضوا فيها اقترح بعض أعضائها ثم الجمعية بكاملها أن يدعم المهرجان الشعري الذي تنظمه سنويا بإصدار عمل شعري في رأس كل سنة. واتجه الاقتراح إلى اسمي فما كان لي إلا أن أتقبل الفكرة أو الاقتراح، فحاولت وقتذاك أن أختار بعض النصوص المنشورة وغير المنشورة في أضمومة سميتها: ‘الطريق إلى الإنسان’ وقد طبع الديوان من ميزانية الجمعية بتطوان. وقضية الطبع لاعلاقة لها بالمركز أو بالتهميش. فالنشر وقتذاك في المغرب الثقافي وخاصة للديوان الشعري كان شبه خارج عن التفكير وخارج الأجندة الثقافية حتى لدى مؤسسة ‘اتحاد كتاب المغرب’ فالدواوين التي صدرت منذ الخمسينيات إلى السبعينيات تكاد تعد على الأصابع، وانطلاقا من مجهودات فردية صعبة، ولولا الجمعية التي فكرت معي في إصدار الديوان لما فكرت وقتذاك في الطبع. وبالإضافة إلى خفوت الفكر الثقافي بأهمية النشر كان الشعر خاصة في هذه المرحلة الزمنية موضوعة أمامه علامة حمراء لأنه كان يقف بوجه ما ضد الانزلاق السياسي الرسمي.
لا يمكن للذات القارئة وهي تتأمل مسارك الشعري الثري والمنجز إلا أن تنوه بهذا الإخلاص لهذا الشكل التعبيري من ستة عقود راكمت خلالها ستة دواوين نذكر منها: ‘الأشياء المنكسرة. القبض على الماء ….’ ويمكن للمتتبع لهذه التحققات النصية أن يتمثل توحد القصيدة بالذات بما يستلزمه ذلك من أسئلة وهواجس وانتظارات. لماذا هذا التشديد على الذات وأحوالها في مجمل تحققات قصائدك النصية؟ هل يرتبط ذلك بتشبعك بالتراث الصوفي؟
في اعتقادي أن الإخلاص للشعر هو محبة متبادلة لا انفصام فيها بين الشعر والشاعر. وحسبما أحسه في أعماقي فإني وإياه لسنا على موعد وإنما على لقاء ولسنا على شوق وإنما على عناق. فخلال السنين التي مضت وإلى الآن كان الإخلاص وثيقة بيني وبينه غير ملزمة ولكنها في العمق.
ومرد هذا الإخلاص من جانبي هو فرادة الشعر في اكتمال الحياة التي بدونها لا أكون. ولا أظن أن الشاعر قادر على الاستمرار في النفس لحظة بدون حضوره لأنه النفس، ولأنه الشهوة، ولأنه الخروج من العراء، ولأنه الصلة الفريدة بينه وبين من حوله من الحيوات العديدة المتجددة الماثلة في الطبيعة المتكلمة. في الآخر المرآة. في الأشياء الحية الصديقة. ولذلك ربما كان ما كتبته وما أكتبه هو بقدرما هو أناي بقدر ما هو الأنوات الأخرى. قد تطفو على السطح أناي ولكنه في عمقه الأنوات الأخرى وليس سواها.
وبخصوص التراث الصوفي الذي أنحاز إليه أكثر مما أنحاز إلى غيره وهو كثير، وجدت فيه وجودا بدون سعة وبدون مدى أعمق حتى من الحياة وإن كنت غير قادر بحكم انحباسي في المحدود أن أبحر مع الذين يبحرون ومع الذين يجولون ويصولون هناك.
وفي قضية الإخلاص أتذكر كلمة قالها الشاعر اليوناني في استجواب معه: ‘الناس قد يتوقفون عن كتابة الشعر يوم يصبحون خالدين’ ويقصد بالناس طبعا الشعراء وحتى الذين ذهبوا إلى الرواية لم يفلتوا من قبضته الحريرية فهو معهم في الرواية أينما ذهبوا.
تتعلق تجربتك الشعرية بفضاء شفشاون المدينة التي رأيت فيها النور وقضيت فيها جل أطوار حياتك. وقد استثمرت نماذج متعددة من منجزك الشعري فضاء هذه المدينة بمختلف تفاصيله وسماته الدالة. ما هو التأثير الذي مارسته هذه المدينة على رؤيتك الشعرية؟
المدينة التي رأيت فيها النور وقضيت فيها جل أطوار حياتي كان لها ودائما فعل السحر في نفسي، ودائما منذ أن فتحت بصيرتي عليها وهي في تضاريس جسدي وفي تلافيف عقلي وفي أعماق إحساسي. هي دائما كما قلت لها مرة في مخاطبة وجدانية:
يا جهة الأقحوان
يا توأمة السماء
أشاء أحيانا أن أتحول زبدا في ساقياتك أو صدى في ينابيعك فلا أمتلك القدرة. ولا تسعفني الحيلة فأكتفي بالتملي في وجهك الأزرق الذي لا شبيه له في قسماتك
يا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي